فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 37 من 89

وهي أيضا من صور المرسَل ، في إطلاق الفقهاء والأصوليين ـ يعني بمعناه العامّ . وليس فيها شيء من ذلك بمفهومه الخاص . والصورة الأخيرة ، والتي قبلها ، وإن أرسل تابعيُّ التابعي ، أو من هو دونه الحديث بها ، فليست من قبيل المرسل ؛ لأن المرسل خصَّ بالتابعي .

ج- إذا حُذف من مبدأ الإسناد راوٍ فقط ؛ فهو معلق وليس بمعضل .

[] عن [فلان] عن [فلان] عن [تابع التابعي] عن [التابعي] عن [ الصحابي] عن النبي صلى الله عليه وسلم .

[وهذه من صور الحديث المعلّق ؛ لأنه حُذف راوٍ من مبدأ السند .

وليس هو من المعضل ـ بالمفهوم العام ، لأن السقط في إسناده لراويين فأكثر على التوالي .

وليس هو من المعضل ـ بالمفهوم الخاص ، لأن السقط في أوله .

وهو من المنقطع في إطلاق الفقهاء والأصوليين وكثير من متقدمي المحدثين ، وليس بمنقطع في اصطلاح

متأخريهم .

وهو من المرسل في إطلاق الفقهاء والأصوليين ؛ لأنهم ساووا بينه وبين المنقطع في الإطلاق .

وليس هو من المرسل ، في اصطلاح المحدثين ؛ لكونهم خصوا الإرسال بالتابعي ؛ ولمجيئه متصلا من طريق الصحابي ].

أمثلة الحديث المعضل

أ- مثال المعضل الذي حُذف من وسط إسناده راويان ، أو أكثر على التوالي .

مثاله: بلاغات الإمام مالك بن أنس رحمه الله عن جمع من كبار الصحابة والتي أسقط منها فيما بينه وبين الصحابي راويين متواليين على الأقل . أما تلك التي أسقط منها راويا واحدا ـ ولا يكون إلا تابعيا ـ فهي من قبيل المنقطع .

مثال ذلك: ورواه الإمام أبو عبد الحاكم النيسابوري في"معرفة علوم الحديث"ص29 قال: حدثنا أبو بكر بن أبي نصر الدارَبُردِي ـ بمَرْو ـ ثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي ، ثنا القعنبي ، عن مالك إنه قد بلغه أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: للمملوك طعامه وكسوته بالمعروف ، لا يُكلّف من العمل إلا ما يُطيق". ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت