فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 47 من 89

نصَّ عليه الإمام الحاكم في كتابه"المدخل"حيث عرّف الإرسال: بإنه قول التابعي ، أو تابعيِّ التابعي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، وبينه وبين الرسول قرْنٌ ، أو قرنان ، ولا يَذكرُ سماعَه من الذي سمعه ـ يعني في رواية أخرى .

وهو بهذا يخالف ما اعتمده وقرره في كتابه"معرفة علوم الحديث"ص25 حيث قال: لم يختلف مشايخ الحديث في أن الحديث المرسل: هو الذي يرويه المحدّث بأسانيد متصلة إلى التابعي ، فيقول التابعي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم .

وعلى الأول: فتكون صورة المرسَل أيضا:

- [ فلان ] عن [ فلان ] عن [ فلان] عن [تابع التابعي] [] [] يرفعه .

[وهذه من صور الحديث المرسل ؛ عند الإمام الحاكم في"المدخل".

[وهي من صور الحديث المعضل في اصطلاح المحدثين ؛ لسقوط راويين على التوالي

من آخر السند . أو قل: هو معضل ؛ لأن تابع التابعي قد أرسله .

وهي من صور الحديث المنقطع في الإطلاق العام ، وهو لكثير من المتقدمين .

مثاله: تقدم في المعضل .

حكمه: حكم الحديث المعضل ؛ أي: هو ضعيف باتفاق العلماء ، وهو أسوأ حالا من المنقطع ؛ لكثرة المحذوفين من الإسناد .

3-أن يروي التابعي الصغير عن صحابي كبير لم يدركه ، أو رأه وليس له سماع منه ، والساقط من السند ، يحتمل: أن يكون تابعيا أخر سمعه من الصحابي ، أو أن يكون صحابيا آخر سمع من ذاك الصحابي ، أو غير ذلك . وصورته:

- [ فلان ] عن [ فلان ] عن [ فلان ] عن [التابعي (الصغير) ] [] عن [صحابي رأه وليس له سماع منه ] يرفعه .

- [ فلان ] عن [ فلان ] عن [ فلان ] عن [التابعي (الصغير) ] [] عن [صحابي لم يدركه] يرفعه .

[وهذه الصورة للمرسل عند بعض المحدثين ؛ كأبي زرعة ، وأبي حاتم ، والدارقطني ، وأبي داود السجستاني ؛ لكونهم يطلقونه بمعنى المنقطع أيضا .

وهي صورة الحديث المنقطع في اصطلاح المحدثين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت