قال الشيخ نور الدين عتر في كتابه"منهج النقد في علوم الحديث"ص371: وقد بنى على هذا التوسع في المرسل كثير من المصنفين كتبهم في المراسيل ، ومن أهمها:"المراسيل"لأبي حاتم الرازي ، بيّن فيه ما ليس متصلا من الأسانيد ، و"جامع التحصيل لأحكام المراسيل"للحافظ خليل بن كيكلدي العلائي ، تكلّم فيه على أنواع الحديث المنقطع .
حكمه: حكم الحديث المنقطع ؛ ضعيف ، وذلك للجهل بحال الراوي المحذوف . فإنه يحتمل أن يكون صحابيا ، أو تابعيا ثقة ، أو آخر غير ثقة ، فإذا ورد من طريق آخر متصلا ، وتبيّن أن الراوي المحذوف صحابي ـ والصحابة كلهم عدول ـ أو تابعي ثقة ، فإن الحديث حينئذ يقبل ولا يردُّ . وإذا لم يتبين ذلك ؛ كان ضعيفا للاحتمال المذكور .
صورة المرسَل عند الفقهاء والأصوليين:
-صورته تلك التي توافق إطلاق المحدثين للمرسَل .
وهي التي تقدمت وأمثلتها برقم [1] .
4-صورة المرسَل على المشهور في الفقه والأصول: إذا قال واحد من أهل عصر: قال فلان ، وما لقيه ، ولا سمى من أخبر عنه .
أ - إذا قال واحد من أهل عصر: قال فلان ، وما لقيه ، ولا سمى من أخبر عنه ، وكان الساقط من السند راويا واحدا .
- [فلان ] عن [ فلان] عن [ فلان] عن [تابع التابعي] [] عن [الصحابي] يرفعه .
- [ فلان ] عن [ فلان ] عن [ فلان] [] عن [التابعي] عن [الصحابي] يرفعه .
- [ فلان ] عن [ فلان ] [ ] عن [فلان] عن [التابعي] عن [الصحابي] يرفعه .
- [ فلان ] [ ] عن [فلان ] عن [فلان] عن [التابعي] عن [الصحابي] يرفعه .
[وهذه صورة الحديث المرسل عند الفقهاء والأصوليين ؛ لأنه سقط راوٍ من السند ، قبل الصحابي ، أو قبل التابعي ، وهم يطلقون المرسَلَ على المنقطع .
وهي صورة الحديث المنقطع في اصطلاح المحدثين ].
مثالها: تقدمت أمثلتها في الحديث المنقطع .
حكمه: حكم الحديث المنقطع ؛ ضعيف .