فهرس الكتاب
من الاتصالات الصوتية الإيجابية التي يجب أن نتعامل بها مع أبناءنا يفضل أن نستخدم نبرة الصوت الإيجابية المحببة لقلوب أبناءنا كأن تكون نبرة صوتنا عند الحديث والحوار نبرة إنسان:- مسرور.. مهتم..مرتاح .. مسترخ .. هادئ .. موضوعي .. واقعي .. ناعم وعطوف ....الخ من النبرات الإيجابية المقبولة لهم ولهذه الطريقة سلبيات يفضل أن نبتعد عنها حتى لا ينفر الابن منا عند الحوار والمحادثة مثل من يعبر عن سخطه من ولده لسوء تصرف بخشونة ولوم ورفض لما حدث والحكم مباشرة بصح أو خطأ .. ويكون متوترا أو يستخدم نبرة المقهور أو النبرة القوية لإخافته أو الإزعاج .. أو تدل نبرة صوته على الخوف ، فيشعر الوالد بأن شخصيته ضعيفة أمام ولده وكذلك بالنسبة للولد أو يكون الوالد جافا لا يحترم مشاعر ولده أو بنته ... أو يكون شديد الانفعال تغالبه الدمعة فلا يستطيع أن يحقق مبتغاه فيضيع معنى الحوار .
وللاتصال الحركي إيجابيات لتوضيح أن الحوار الذي يباشر بين المربي وابنه في حيز الاهتمام كاستخدام بعض الإشارات مثل:- الابتسامة ..هزة الرأس .. القبول .. المواجهة بالجسم"أي وجها لوجه مع الابن والاتصال بالعين".. تكون اليد مفتوحة له لبيان الميل باللمس والتقرب والدنو ..الخ من الحركات الإيجابية... كذلك لا تخلو الرسالة من السلبيات كما بها من الإيجابيات، فسلبيات هذا الاتصال التي تضعف دور الحوار كأن نستخدم بعض التعبيرات والإشارات السلبية مثل:- البكاء - الإشارة بالإصبع تجاه الابن- التشويح باليد لأعلى تجاهه - الالتفاف والانصراف عنه أثناء الحديث - التقطيب بالحاجبين - تكلف الابتسامة - الاشمئزاز والنفرة والطعن والوخز على الجسم - الشكل البشع المتوتر لولي الأمر.
رابعا:- مظاهر النمو النفسي لدى المراهق"الناشئ":-