الصفحة 84 من 94

تهذيب شهوة اللسان:- فعلينا أن نهذب اللسان بالإيمان حتى نرفع رصيد الطاعات ونهبط رصيد المعاصي , فعلينا بتلاوة القرآن ونرطبه بذكر الله واتصال القلوب بالله حتى ينطق اللسان بحلو الكلام ، هذا ما كان عليه الجيل الأول الذي رباه رسول الله صلى الله عليه وسلم , كان اليقين في قلوبهم عامرا كالجبال الراسيات ولسانهم ناطقا بـ"لا إله إلا الله"مصدقا بها مؤمنا بها .. فالمنافقون يقولونها لكنهم في الدرك الأسفل من النار تحت الجاحدين بها فلا بد من قولها بالقلب أولا حتى يقولها اللسان وهو غير غافلا عنها وعن معناها حتى يسكت عن كل شئ يغضب الله . عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"- رواه الشيخان - ، إذًا:

السكوت عن كل رذيلة ومعصية وإثم .

القدوة:- وهنا دور ولي الأمر أن يكون قدوة في استخدام لسانه أمام الشباب ، فعليه أن يكون مثاليا قدر المستطاع في كل أقواله وأفعاله يعلمهم الكلمات والعبارات الطيبة المحببة .

المتابعة:- وهي عملية التقويم المباشر فبمجرد سماع كلمة أو عبارة سيئة يحرص على تعديلها بطرح البديل المناسب لوقته ...وأسأل الله عونه على ذلك فكثيرا ما يشتكي أولياء الأمور من أبناءهم في هذه المسألة .. يقولون نحاول ولا نستطيع فهناك حولهم مجموعات أخرى لا نستطيع السيطرة عليها كالأقارب والجيران والمدرسة فنحاول قدر المستطاع وندعو الله أن يعيننا على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت