فهرس الكتاب
إن تكون نبرة الصوت هادئة مفهومة مقبولة للسامع أي بلا صراخ بحيث لا ينشغل الشاب بالتفكير بما سيحدث له نتيجة العصبية .
ننوع فيها بين إيجابية الحوار أي ( الفرح والسرور ) عندما يكون له خلال المشكلة موقف طيب . وبين سلبية الحوار أي ( زعل وغضب بسيط وذم دون تجريح الذات بأنك ما كنت تتوقع منه ذلك أي صدمة ) مع إعطاء الفرصة للحوار ، بأن يستأذن الوالد أو الوالدة الشاب أو"الشابة"أن يكون يحب أن يبدأ أولا ليقول: لماذا بدر منه الخطأ - أو إن أراد أن يعرض الوالد المشكلة ثم يعلق الشاب عليها بهدف الوصول إلى الاتفاق عن نوعية المشكلة وهل هو مخطئ أم كان متهما أو لم نفهم مقصده ونيته من فعله ، ونتفق على إن كان عقابا لها ، ما نوعه ؟ وإن كان ثوابا لها ، ما جزائه ؟ مع الحرص يا ولي الأمر"أيا كنت"على احتواء الناشئ وتشعره بالأمان والثقة وعدم النفور منه .
اختيار المكان المناسب:- مع عدم تصيد الأخطاء في الحديث والكلمات ... مع الوضع في اعتبار المربي أخذ الابن إلى مكان خاص إما غرفة أو خارج المنزل"أي المكان المناسب والزمن المناسب للمحادثة"حتى لا يحجم الشاب عن المصارحة بما عنده أمام الجميع ... ويفضل جعل الحوار بأسلوب طرح أسئلة عليه حتى يقر بخطئه كفعل النبي مع الشاب الذي يحب الزنا .... فمرة نختار أسئلة إجابتها (لا) عندما يكون المقصود مع الشاب من فعل سيئ معين ، ومرة أخرى أسئلة إجابتها (نعم) عندما نريد دفع الشاب لفعل شيء معين حتى يؤتي الحوار ثماره مع حسن الإنصات والانتباه والنظر الهادئ مع عدم التحديق وتقليل المقاطعات بقدر الإمكان ثم نقيم حتى نتخذ القرار بعد ذلك .