الصفحة 88 من 94

3.التغيير وحل المشكلة بواسطة المريض:- وهي المرحلة الأخيرة التي تتبع السابقتين ليكون المريض جاهزا لاستقبال نوع العلاج المغير والشافي لمرضه بعون الله ، فيقول:- لا والله لا أرضاه لأمي ... لأختي ...لخالتي ..الخ فيكون في أتم الاستعداد للتنفيذ فيتم التغير وكله بفضل الله ثم بحكمة المربي الفطن . وعلينا عند مناقشة المشاكل مع الأبناء ، علينا الانتباه لأمر مهم جدا ألا وهو:-

لا نوجه التعليمات والأوامر ونحن جالسين وهم واقفين فهذه الطريقة لا تأتي بثمارها لأن الشاب لن يستمع لك بمقدار ما سوف يفكر بالموقف الذي وضعته فيه أي بجلوسك ووقوفه تبين وتشعره بأنك تعلم أكثر منه وأكثر معرفة ، وتكون النتيجة المكابرة والعناد ولن نصل إلى نتيجة .

ولا نقف وهو جالس أي الوضع المعاكس فتشعره بقوتك واستطاعتك ضربه أو الهجوم عليه في أي لحظة وهذه الطريقة لن تأتي بثمارها أيضا لأن الشاب أو الشابة سوف يفكران في الوضع التحتي الذي حبستهما فيه مما قد ينتج عنه ضعف في الشخصية للشباب عند تكرار مثل هذه الجلسات .

أما الاعتدال وهي المحاورة والاثنان"المربي والناشئ"في وضع ومستوى واحد إما جالسين أو واقفين عند توجيه التعليمات إليه ويفضل الجلوس على الوقوف بالمواجهة أو المواجهة أو المجالسة الجانبية لكن دون التحديق والنظر المباشر للعين طوال الوقت ، مع القرب والدنو منه وهنا يشعر الابن بعدم ترفع المربي ولا أن ينوي ضربه ولكنه سيشعر بالاهتمام والحرص منه ، بحسن الحوار فيطمئن ويشعر بالراحة فتكون أول خطوة إيجابية في علاج المشكلة واستعداد الشاب بأن يرمي همه ويصارح بما في نفسه على أ يتوفر في الجلسة أمورا مهمة نقتبسها من قصة الرسول صلى الله عليه وسلم السابقة مع الشاب منها:-

الرفق واللين وعدم الزجر والنهر لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الرفق لا يكون في شئ إلا زانه ولا ينزع من شئ إلا شانه"- رواه مسلم- .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت