الصفحة 87 من 94

الحل في بعض الأحيان يكون التأجيل: إذا كانت الحالة النفسية والفكرية لا تقبل الاستيعاب أو الفهم من أجل التغيير بشرط عدم وجود خطورة بعدية أو حالية مثل:- الفتاة التي تعلق صورة أحد الفنانين في غرفتها أو ما شابه ذلك لأنك إن مزقت الصورة سوف تحضر غيرها وتخفيها ، وإن تصرفت بغضب ورعونة سوف تنجح في إزالة الصورة ولكن هل ستزيلها من قلبها ؟ ولكن لو غضبت ومع هذا أجلت الغضب وفكرت بحكمة وطريقة ذكية وجلست معها ودخلت وإياها بحوار هادئ وبينت مساوئ هذا الفنان ، فسوف تبقي الجسور ممتدة بينكما والعلاقة تكون طيبة ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة ، فقد كان أفضل طبيب نفسي وجسدي وعنده أفضل وأنجح صيدلية تصرف منها أندر الأدوية للشباب ، لأنه واجه مشاكلهم واختار لكل داء دواء من: صيدلية النبوة لأندر الأدوية:- لأن بها أدوات وأدوية جميلة ولينة ومقنعة نقتبس منها أفضل الأساليب لحل مشاكل أبناءنا الشباب اليوم:"مثل ما حدث للشاب الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ائذن لي بالزنا . فتعجب الصحابة من جراءة الشاب ولكن رسول الله أفضل من ربى ، حاوره بالأسلوب الصحيح وبلا غضب فلم يلتفت الشاب بعد ذلك اليوم لمعصية عندما أخذ أفضل دواء من أخلص صيدلية وأحكمها ."

فمن القواعد الأساسية التي نستسقيها من صيدلية رسول الله لعلاج المشاكل النفسية:-

التنبيه:- أي لفت نظر المريض للمعالج وإشعاره بأهمية مشكلته ويكون ذلك من خلال الربط بالمحبوبات والمكروهات التي قد تقع عليه من جراء عدم أخذ العلاج .

2.التهيئة:- وهي ما بعد التنبيه حيث يتم تركيز انتباه المريض حول نوع مرضه المراد علاجه"بالتلميح"أي هل تحبه لأمك ..لأختك... لخالتك ...الخ عندما رد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الشاب الذي يحب الزنا ... حتى ينسجم المريض مع شرح الطبيب تماما ويشارك في التغيير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت