‹
الصفحة 48 من 48

ومن أهم ما خلصت إليه هذه الدراسة من نتائج ما يلي:

أولًا: تعتبر صناديق الاستثمار من زمرة المؤسسات المالية الإسلامية، ويسري عليها ما يسري على تلك المؤسسات من ضوابط شرعية ومالية واستثمارية، وأسس ومعايير محاسبية ونظم رقابية ونحو ذلك.

ثانيًا: تعتبر الرقابة الشرعية والمالية على أعمال صناديق الاستثمار من الضروريات الشرعية لأن حفظ المال وتنميته يعتبر من مقاصد الشريعة الإسلامية.

ثالثًا: هناك تعدد لنظم الرقابة وأجهزتها على أعمال صناديق الاستثمار الإسلامية من أهمها: الرقابة الشرعية، والرقابة المالية الداخلية، والرقابة المالية الخارجية، والرقابة النقدية والاستثمارية، من قبل البنك المركزي، والرقابة الشعبية، والرقابة الذاتية .... ولكل منهم شرعة ومنهاج ومقصد.

رابعًا: من أهم مجالات أنشطة صناديق الاستثمار الإسلامية التي يجب أن تخضع للرقابة ما يلي:

-إنشاء الصناديق من المنظور القانوني والشرعي.

-عمليات إصدار الوحدات (الصكوك) الاستثمارية.

-عمليات تكوين محافظ الأوراق المالية من الأسهم والسندات والصكوك.

-عمليات الاستثمار المباشر في بعض المشروعات الاستثمارية.

-عمليات التقويم الدوري للوحدات (الصكوك) الاستثمارية.

-عمليات قياس نتائج الأعمال من ربح أو خسارة.

-عمليات توزيع الأرباح بين الأطراف المستحقة.

-عمليات تحقيق عناصر المركز المالي والموقف الاستثماري والنقدي.

خامسًا: يجب وضع خطط متكاملة للرقابة على هذه الأنشطة، ثم تترجم هذه الخطط إلى برامج مراجعة ورقابة يوضح فيها: النطاق وحجم العينة وأدلة الإثبات وأساليب التدقيق ونحو ذلك لتكون الدليل للتنفيذ العملي.

سادسًا: من ثمرة الرقابة الشرعية والمالية مجموعة التقارير التي تتضمن الملاحظات وسبل معالجتها، والتوصيات اللازمة لتطوير الضبط الشرعي والمالي إلى الأفضل وهي نوعان: تقارير دورية خلال العام، وأخرى سنوية في نهاية العام.

سابعًا: يجب تقويم الأداء الدوري والسنوي للصناديق باستخدام مجموعة من المعايير والمؤشرات للاطمئنان إلى سلامة العمل ومعدل التطور والنمو، وتقديم معلومات تساعد في اتخاذ القرارات الاستثمارية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت