الصفحة 25 من 28

أن المسيح نفسه يتبرأ من هذه الدعوى ويعلن عبوديته لله عز وجل ويدعو الآخرين إلى عبادة الله وحده ( وَقَالَ الْمَسِيحُ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ (.

وأن الأدلة قامت على أنه لا إله إلا إله واحد فكيف تدعون أنهم ثلاثة ( وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ ( .

إضافة إلى أن المسيح رسول كغيره من الرسل يأكل الطعام وأكل الطعام كناية عن إحداث الحدث وهو في قمة الدلالة على العبودية والضعف ( كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ ( .

إضافة إلى أن المسيح عاجز عن الضر والنفع ، ولا يملك من ذلك شيئًا وكله بيد الله عز وجل: ( قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( .

وأما الأدلة الوجدانية فقد تمثلت في:

الترهيب والوعيد وذلك في قوله عز وجل: ( إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ( وقوله جل شأنه: ( وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( .

والترغيب والتأنيس وذلك في قوله عز وجل: ( أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت