‹
الصفحة 28 من 28

الحوار اليوم شعار يختفي وراءه مضمون الإكراه والقهر والاستبداد . ولذلك لا نجد نتائج إيجابية لكل هذه المؤتمرات التي تُعقد في العالم منذ سنوات عديدة لأن المشكلة هي ليست في إمكانية الجلوس على مائدة الحوار وإنما المشكلة هي في إرادة العدالة وإرادة الحقيقة وإرادة المساواة هذه هي المطالب الإنسانية الأساسية التي تضيع بين صخب الإعلام وهدير الطائرات وغطرسة القوة .

الإسلام هو دين الحوار ولكنه الحوار المتكافئ القائم على إرادة الفهم ، وإرادة العلم ، وإرادة التعايش بعيدًا عن الإكراهات المختلفة السياسية والاجتماعية والنفسية والفكرية .

د. أحمد إدريس الطعان

كلية الشريعة - جامعة دمشق

بريد إلكتروني:ahmad_altan@maktoob.com

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت