الصفحة 13 من 76

نحن نعلم أن دين إبراهيم هو دين الإسلام، ولا نحتاج إلى أن ننقّب على دين إبراهيم كي نجمع اليهود والنصارى والمسلمين عليه، فدين إبراهيم هو دين الإسلام الذي جاء به محمد عليه الصلاة والسلام، واليهود والنصارى الذين يريدون الحق، عليهم أن يتبعوا محمدًا عليه الصلاة والسلام، وأن يدخلوا في دين الإسلام، يقول تعالى: ( ما كان إبراهيم يهوديًّا و لا نصْرانيًا و لكنْ كان حنيفًا مسْلمًا و ما كان من المشركين ) . آل عمران: 67 . ( ثمّ أوحينا إليك أن اتّبعْ ملة إبراهيم حنيفًا و ما كان من المشركين ) . النحل . فلا نحتاج إلى ميثاق، وإنما نحتاج إلى أن ندعو هؤلاء إلى أن يدخلوا في الإسلام... وهذا هو المفروض باختصار. .. ( و من يبتغِ غير الإسلام دينًا فلن يُقبل منه ) . آل عمران . ( ياأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يُبيّن لكم على فتْرة من الرسل أنْ تقولوا ما جاءنا من بشير ٍو لا نذير فقد جاءكم بشيرٌ و نذير ) . المائدة . ( فآمنوا بالله و رسوله النبي الأُمّيِّ الذي يؤمنُ بالله و كلماته ، و اتّبعوه لعلكم تهتدون ) . الأعراف .

تجويزه زواج المسلمة بالكتابي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت