العلماء بهذا القول الذي ابتدعه أبو سليمان في آخر الزمان ! ... وتحريم الربا ثابت ثبوتا قطعيا مُسْتَدَامًا بالكتاب والسنة و الإجماع . قال ابن المنذر في كتابه ( الإجماع ) : كتاب البيوع: [ و أجمعوا على أن الستة الأصناف متفاضلًا يدًا بيد ، و نسيئةً لا يجوز أحدهما و هو حرام ] ... كما أن المذكور لا يستنكر كثيرًا من المخالفات، مثل: الاختلاط بين الذكور والإناث.. وغير ذلك . والجامعة الإسلامية في ماليزيا تحت إدارته تتبنَّى الفكر العصراني، وكان ذهابي إلى هناك مع الدكتور حيدر الصافح نائب رئيس جامعة الإيمان لتمثيل جامعة الإيمان في مؤتمر عن أصول الفقه في حدود سنة 1417هـ-1997م . وقد حالوا في هذا المؤتمرالطعْن في أصول الفقه والتشكيك في أُسُسِه بشبهاتهم ، والسعي للتعديل فيه بحسب التشهِّي مثل محاولة إدراج مصادر جديدة فيه للتشريع ... كإدراج علم الاجتماع وغيره ! واستهدافهم لأصول الفقه مدْروس ... تمامًا كما يفعل الترابي حين يدعو بهواه إلى تجديده ، لأن أصول الفقه هو دستور الاستدلال في الشريعة... والعبث به من أهل الأهواء إنما هو فتحٌ لِباب العبث بالشريعة ... وقد حاولنا الدفاع في وسط جمْعهم الذي جاء من شتى البلدان دون جدوى . وكان هناك الفاضل الدكتور منير البياتي وهو من الإخوان المسلمين وقد بقي سنة في تلك الجامعة وضاق بهم ذرعًا وتركهم، وكان يقول: هؤلاء امتداد لفكر ( ...) !... و قدكانوا يحاربون أنشطة غيرهم من الجماعات داخل الجامعة دون هوادة ، مع دعاواهم العريضة بمناسبة و غير مناسبة عن حرية الرأي ، و تشجيع الرأي والرأي الآخر .
أنور إبراهيم: