الصفحة 61 من 76

هؤلاء العلماء الثلاثة وكثير من العلماء والدعاة قاطعوا التلفاز، لأن التلفاز باختصار هو المرأة والموسيقى ! .. ولا توجد قناة واحدة ليس فيها امرأة ولا موسيقى، فالمرأة وحدها عاملُ جذْب في كل القنوات التي نعرفها اليوم، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: (ما تركت بعدي فتنةً أضر على الرجال من النساء) وهو حديث متفق عليه. (كان هذا في وقت المحاضرة قبل تأسيس قنوات المجد و أمثالها من القنوات الإسلامية) .

وكان لهم مع الصُّحُفِ اكْتِفَاءٌ ... وأَقْرَبُ لِلتُّقَى مَن يَكْتَفُونا

بعضهم يقول: أنا أريد الأخبار... الأخبار يمكن أن تطَّلع عليها من الصحف أو من الراديو، ليس بالضرورة أن تَطّلِع عليها من خلال التلفاز الذي فيه النساء.

وفي التلفازِ موسيقى ونُكْرٌ ... وأَخْبارٌ وبِئْسَ المُخْبِرونا

من هو المخبِر في التلفاز في كثير من الأحيان؟ ... امرأة متبرجة حاسرة الرأس مكشوفة الصدر، وتتزين كما تتزين في ليلة عرسها وأكثر !! ...

أأخبارٌ وفي الأطباقِ عُهْرٌ ... وتَشْرِيها فَتَشْرِي مِنك دِينا؟!

الأطباق التي يسمونها دشوشًا وصحون استقبال، تنقل من بعض القنوات العُهر المفتوح ... نسأل الله العافية يشتريها الشخص فتشتري دينه والعياذ بالله ! .

وتَفْتِنُكَ النساءُ أَضَرَّ فَتْنٍ ... كَمَا في قَولِ خَيرِ المُرْسَلِينا

تصيب الفتنة المتابعين للتلفاز إصابة بالغة بسبب النساء ، لقوله عليه الصلاة والسلام كما في الحديث السابق: (ما تركت بعدي فتنة أضر عليّ الرجال من النساء) .

فَتُدْمِنُ ما يُكَفِّنُ كُلَّ خَيرٍ ... ويُمْكِنُ أَنْ تكونَ له دَفِينا

تصبح المتابعةإدمانًا ... فبعض الذين اعتادوا متابعة الفضائيات يدْمنون سهَر الليالي لأجل متابعتها فتَرْتَبِك برامجهم و يهملون واجباتهم وعباداتهم ؛ ولا يرتاح أحدهم بدون ذلك فيصبح بعيدًا عن كل خير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت