ويقاومون المستورد حديثًا من الأفكار ومن العقائد: كالبهائية والقاديانية والعلمانية؛ لأن هذا كله من صنيع اليهود والنصارى ... والقومية كذلك هي فكرة مستوردة، والاشتراكية أيضًا والديمقراطية ! ويَدْعون ويعملون من أجل جمع صف المسلمين، ولَمِّ صف الدعاة والجماعات الإسلامية بقدر الإمكان في إطار منهج أهل السنة والجماعة، يسعون إلى ذلك سعيًا حثيثًا، ملتزمين في ذلك بقول الله سبحانه: ( و أطيعوا اللهَ و رسولَه و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهبَ ريحكم ) . الأنفال: 46 . إذْ إنه لا يمكن أن تكون للمسلمين قوة، وأن يتحقق لهم نصرٌ وهم شذر مذر . ويسعى هؤلاء العلماء لتنقية المجتمع المسلم من كل ما علق به من خرافات وابتداعات وانحرافات وخلافات وشبهات، ولهم قبولٌ عند جميع التوجهات الإسلامية التي تنهج منهج أهل السنة والجماعة.
دور علمائنا الثلاثة في الصحوة الإسلامية:
لهم دور كبير في العالم الإسلامي وخارجه، سواء عن طريق التعليم أم التأليف والنشر أم الفتاوى أم المشاريع العلمية والدعوية والخيرية أم الرحلات أم غير ذلك، ولهم دور كبير في تبصير الأمة بأمراض العصر، وإبعادها عن الفتن الكثيرة؛ ومنها -مثلًا- فتن الاقتصاد؛ كالربا، والترف، والفقر، وفتن الإعلام، وفي مقدمتها: فتنة التلفاز، وفتنة القنوات الفضائية ، وكذلك فتنة ابتذال المرأة وامتهانها، وكذلك يبصّرون الأمة بالفتن السياسية؛ كالتفرق والحزبية، والفتن الاجتماعية؛ كتمزق الأسر وعراقيل تكوينها، وصعوبة الزواج.. وغير ذلك، وانتشار الخمور والمخدرات، ويحذرون الأمة من الفتن الأخلاقية؛ كانتشار الكذب والغش والخيانة... إلخ.