فهرس الكتاب
وهو قسمان: الإبدال، وقلب الاسناد. والإبدال بتقديم أو تاخير في أسماء الرواة ويأتي أما سهوًا أو عمدًا، فالعمد حكمه حكم الوضع.
واما القلب فقسمان: الأول: نقل السند من متن الى متن آخر مروي بسند آخر، ويجعل سند الثاني للأول بقصد امتحان حفظ المحدث واختباره هل اختلط أو لا، أو حصول ذلك سهوًا أو وهمًا بغير قصد من الراوي. ومنع منه البعض وأنكره بشدة.
الثاني: ويُقصَد من خلاله الأغراب، أو لغرض مذموم وفي هذه الحالة يكون حكمهُ حكم الوضع.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ويعرف المقلوب: إذا جاء من طريق آخر أوثق على خلاف ما هو عليه، أو جاء من نفس الراوي الذي ضبطه وحفظه وحدث به في حال شبابه، وعندما كبر ونسي، قلب إسناده، فإن الأول هو الصحيح، والثاني هو المقلوب.
و إذا روى الحديث بالإسناد الصحيح رجلان، أحدهما أوثق من الاخر، فإذا قلب الذي ليس بأوثق من صاحبه الإسناد، بأن جعل التلميذ شيخًا والشيخ تلميذًا، فإننا نحكم في هذا الحديث بأنه مقلوب عليه لأنه قلب السند.
ــ للمزيد أنظر تدريب الراوي ص 191، فتح المغيث ج 1 ص 297.
نزهة النظر ومعها القول المبتكر ص 88، العالي الرتبة ص 211.
مقدمة في مصطلح الحديث ص 76، كتاب عقود الدرر ص 30.
صفوة الملح ص 108، شرح المنظومة البيقونية لعبد الله سراج الدين ص 124.
والفَرْدُ ما قَيَّدْتَهُ بِثقَةٍ