الصفحة 102 من 146

والنسبي: ماحكم بتفرده نسبة ً لمعين، كتفرد شخص عن شخص أو أهل بلد عن شخص، او شخص عن أهل بلد، أو أهل بلد عن أهل بلد. وان الفرد والغريب بينهما عموم وخصوص فكل غريب فرد ولا عكس. فالحديث الغريب ما تفرد بروايته واحد في أي موضع من السند. وقد تقدم. (1)

قال الحافظ ابن حجر: الغريب والفرد مترادفان لغة ً وأصطلاحًا، الا ان اهل الاصطلاح غايروا بينهما من حيث كثرة الاستعمال وقلته، فالفرد أكثر ما يطلقونه على الفرد المطلق.

والغريب اكثر ما يطلقونه على الفرد النسبي. (2)

وهذا من حيث أطلاق الأسم عليهما، وأما من حيث أستعمالهم الفعل المشتق، فلا يفرقون فيقولون في المطلق والنسبي؛ تفرد به فلان، أو أغرب به فلان.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أنظر المنهل الروي ص 51.

(2) أنظر النكت على نزهة النظر ص 70.

وللمزيد أنظر شرح ألفية العراقي للسيوطي ص 267، توضيح الافكارج 2 ص 229.

ارشاد طلاب الحقائق ص 180.

قال القاسمي: وهو نوعان فرد مطلق وفرد نسبي ولكل أقسام فإما الفرد المطلق فهو ما تفرد به راو واحد عن جميع الرواة ثقات وغيرهم وله أربعة أحوال حال يكون مخالفًا لرواية من هو أحفظ منه فهذا ضعيف ويسمى شاذا ومنكرًا كما سيأتي وحال =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت