الصفحة 107 من 146

وما بِعِلَّةٍ غُمُوض ٍ أو خَفَا

مُعَلَّلٌ عِنْدَهُمُ قَدْ عُرِفَا (1)

(غموض) : غَمض الكلام وغيره، يغمض ُغموضًا خفيَ مأخذهُ وغمِض المكان يغمَضُ، وغَمض يغمُض غُموضة ً وغَماضة ًكان غامضًا.

(خفا) : خفاهُ أي ستره وكتمه وهو من الاضداد. وخفي الأمر يخفى خفاء لم يظهر فهو خافٍ وخَفِي، وخفي خُفية ً أستتر وتوارى، وأخفى فلا ن الأمر أسرَّه وكتمه.

والحديث المعلل في الاصطلاح: هو حديث سليم جامع لشروط الصّحَّة ظاهرا ً، لكنه يحمل علة قادحة خفية. والعلة عبارة عن سبب غامض خفي قادح في الحديث. قال أبن الصلاح: أعلم ان معرفة علل الحديث من أجل علوم الحديث وأدقها وأشرفها، وأنما يضطلع بذلك أهل الحفظ والخبرة والفهم الثاقب. وهي عبارة عن أسباب خفية غامضة قادحة فيه. (2)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قال الصنعاني: قال زين الدين: ويسمى الحديث الذي شملته علة معللا، ولا يسمى معلولا فانه قال: وسم ما بعلة مشمول معللا، ولا تقل معلول.

قال النووي: انه لحن.

وقال أبن الصلاح العلة والمعلول مرذول عند أهل العربية واللغة.

وقال زين الدين: الاجود في تسميته المعل. (توضيح الافكارج 2 ص 20) (العالي الرتبة ص 236) .

(2) علوم الحديث لابن الصلاح ص 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت