الصفحة 130 من 146

أو صدوق، والمنكر رواية ضعيف، قال: وقد غفل مَن سوّى بينهما. (1)

الثاني: عبارة الحافظ: فان خولف الراوي بأرجح يقال له المحفوظ، ومقابله يقال له الشاذ، وان وقعت المخالفة مع الضعيف فالراجح يقال له المعروف، ومقابله يقال له المنكر.

وقد علمت من ذلك تفسير المحفوظ والمعروف، وهما من الأنواع التي أهملها أبن الصلاح. (2)

الثالث: وقع في عبارتهم: أنكر ما رواه فلان كذا، وأن لم يكن ذلك الحديث ضعيفا ً، وقال أبن عدي أنكر ما روى بريد أبن عبد الله بن أبي بردة: إذا أراد الله بأمة خيرا قبض نبيها قبلها، قال: وهذا طريق حسن رواته ثقات وقد ادخله قوم في صحاحهم. انتهى. (3)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال أبن قطلوبغا: قد أطلقوا في غير موضع النكارة على رواية الثقة مخالفا لغيره.

(2) قال أبن قطلوبغا: اشترط في العموم والخصوص من وجه ان يكون بين المذكورين مادة إجتماع يصدق فيها كل منهما وليس المذكور هنا كذلك وما ذكر في توجيهه ليس على حد ما عند القوم. (القول المبتكر على نزهة النظر ص 69) .

(3) تدريب الراوي ص 156. وانظر النكت على نزهة النظر ص 99.

توضيح الأفكار ج 2 ص 5. فتح المغيث ص 222.

قال أبن جماعة: المنكر، وحده: ما أنفرد به من لم يبلغ في الثقة والإتقان ما يحتمل معه تفرده. وقصده في ذلك رواية الضعيف التي انفرد بها. (زوال الترح ص 62)

مع العلم: أن الإمام أحمد والنسائي يطلقان النكارة على مطلق التفرد.

مَترُوكهُ مَا واحدٌ بهِ أنفرَدْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت