الصفحة 136 من 146

سَمَّيتُها مَنظُومَة َالبيقُوني

فَوقَ الثلاثينَ بأربع ٍأتتْ

أبياتها تمتْ بخير ٍخُتِمَتْ

(الجوهر) : وهو الأحجار الكريمة التي تتخذ زينة.

(المكنون) كنَّ الشئ يكُنُّه كَنَّا ً وكُنُونًا ستره في كنه وغطَّاه وأخفاه وصانه من الشمس.

وهي كما وصفها رحمه الله بأنها كالجوهر الثمين الذي ستره صاحبه وأخفاه وصانه حرصا ً عليه لنفاسته، وكل ذلك لما ورد فيها من وصف جميل وتصنيف بديع لمصطلح علوم الحديث.

وقال سميتها منظومة البيقوني نسبة إلى لقبه الذي يلقب به رحمه الله، ثم ذكر عدد أبياتها وأنها بالخير ختمت.

وفي ختام هذا الشرح أقول ما قاله الشيخ أبي محمد القاسم بن علي الحريري:

وَإن تجد عيبا ًفسُد الخللا

قد جل من لا عيب فيه وعلا ... والحمد لله على ما أولى

فنعم ما أولى ونعم المولى

ثم الصلاة بعد حمد الصمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت