الصفحة 135 من 146

وقد أوضح في كتابه هذا تعريف الحديث الموضوع، وأشار إلى الكتب والرسائل المشحونة بالموضوعات، وبين أسباب وضع الحديث، وبين أسماء بعض الوضاعين، وتكلم في حكم الحديث الموضوع ووجوب التحري والاحتياط في ذلك، وحذر من الخرافات الإسرائيلية، وعقد فصلا ًفي علامات الحديث الموضوع.

أماالكتب التي تتضمن أحكامًا على الأحاديث، فالحكم على الحديث قد يكون متعلقًا بالإسناد والمتن، وقد يكون متعلقًا بالإسناد وحده، فمن هنا تدخل تحت هذه الطريقة.

فإذا كان الحديث موصوفًا بالصحة، أرجع إلى الكتب التي اشترطت الصحة، وإذا كان الحديث موصوفًا بشدة الضعف، أرجع إلى كتاب (العلل المتناهية) لابن الجوزي أو كتب الضعفاء التي تخرّج أحاديث الضعفاء، وإذا كان الحديث موصوفًا بأنه موضوع أو توصلت من خلال البحث إلى أنه موضوع، فأرجع إلى كتب الموضوعات، كـ (الموضوعات) لابن الجوزي.

وللمزيد أنظر الشذا الفياح ص 223، قواعد التحديث للقاسمي ص 249 0

عقد الدرر ص 289، إسبال المطر ص 268، ظفر الأماني ص 412 0 شرح شرح النخبة ص 435، النكت على كتاب ابن الصلاح ص 838، السنة قبل التدوين ص 187

الفوائد الموضوعة في الأخبار الموضوعة للعلامة مرعي بن يوسف الكرمي ص 63 0

وَقَدْ أتتْ كَالجَوهَر ِالمكنون ِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت