الصفحة 134 من 146

ــ أما عدم الدين كالزَّنادقة الذين وقر في نفوسهم الحقد على الإسلام فدسوا فيه ليفسدوا على الناس دينهم، وشرهم اليهود وأتباعهم الذين يريدون تشويه عقائد الإسلام النقية.

ــ غلبة الجهل، كبعض المتعبدين والمتكسبين.

ــ فرط العصبية، كبعض المقلدين.

ــ إتباع هوى بعض الرؤساء ومجاراتهم.

ــ الإغراب لقصد الاشتهار.

وكل ذلك حرام بإجماع من يعتد به، واتفقوا على ان تعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم من الكبائر. واتفقوا على تحريم رواية الموضوع إلا مقرونا ً ببيانه لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم المتقدم.

وقد صنف عدد غير قليل من كبار العلماء الأجلاء في الحديث الموضوع مصنفات كثيرة لكي ينبهوا الناس إليها فيجتبوها.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال الشيخ محمد البشير: ومما يوجب الأسف ان يرى الإنسان تلك الأباطيل والمناكير قد انتشرت في الكتب إنتشارا ً زائدا ً ورواها الخلف عن السلف، وشحنت بها كتب الوعظ والإرشاد، ودواوين الخطباء، حتى انك لا تطالع ديوانا ً من الدواوين المتداولة بين خطبائنا إلا وترى فيه من فضائع الأكاذيب على نبينا عليه السلام مما يستوجب العجب، وما ذاك إلا لذهاب علماء الحديث ودخولهم في خبر كان وعدم اعتناء أهل عصرنا به. أنتهى. =

= ... (تحذير المسلمين من الأحاديث الموضوعة على سيد المرسلين ص 30)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت