الصفحة 43 من 146

بسم الله الرحمن الرحيم

أفتتح بالبسملة إقتداء بالكتاب العزيز، والباء في البسملة هي إما للمصاحبة على وجه التبرك، أو للاستعانة.

والاسم مشتق من السمو لأنه تنويه عن الرفعة، وتقديره افعٌ والذاهب منه الواو لان جمعه (أسماء) وتصغيره (سُمَيّ ٌ) وجمع الأسماء (أسام ٍ) . وحكى الفراء: أعيذك (بأسماوات) الله تعالى. أو هو مشتق من (الوسم) وهو العلامة، ورجح علماء اللغة الأول. وفي اصطلاح النحاة: الاسم كلمة دلت على معنى في نفسها غير مقترنة بأحد الأزمنة الثلاثة. وأسم مخفوض بالباء الزائدة وكسرت الباء ليفرق بين ما يخفض وهو حرف لا غير وبين ما يخفض وقد يكون اسمًا نحو الكاف. وصارت الباء تخفض شأنها شأن جميع حروف الخفض. إن هذه الحروف ليس لها معنى إلا في الأسماء، ولم تضارع الأفعال فتعمل عملها فأعطيت ما لا يكون إلا في الاسماء.

(الله) : أسم ذات الباري عز وجل الخالق الحق الجامع لكل صفات الإلهية، المنعوت بنعوت الربوبية المنفرد بالوجود الحقيقي، لا اله إلا هو سبحانه، وحذفت الألف في الخط من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت