الصفحة 44 من 146

اسم الله استخفافًا، وقيل حذفت لئلا يشبه هجاء اللات في قول من وقف عليها بالتاء وقيل لكثرة الاستعمال، وكذلك العلة في حذف ألف (الرحمن) . والأصل في اسم الله عز وجل (الاه) ثم دخلت الألف واللام فصار (الالاه) فخففت الهمزة بان القيت حركتها على اللام الأولى ثم أدغمت الأولى في الثانية ولزم الإدغام والحذف للتعظيم والتفخيم. قال الخليل وجماعة: هو أسم خاص لله عز وجل لا إشتقاق له كأسماء الأعلام للعباد.

(الرحمن) : نعت الله عز وجل لا يثنى ولا يجمع لأنه لا يكون إلا لله عز وجل، وأدغمت اللام في الراء لقربها منها وكثرة لام التعريف.

(الرحيم) نعت الله سبحانه وتعالى، وجمعه رحماء في لغة أهل الحجاز.

و (الرحمن الرحيم) : أسمان مشتقان من الرحمة على طريق المبالغة، ورحمن أشد مبالغة من رحيم.

قال أبو علي الفارسي: الرحمن أسم عام في جميع أنواع الرحمة، يختص به الله تعالى، والرحيم إنما هو في جهة المؤمنين، قال الله تعالى: (وكان بالمؤمنين رَحيما) . براءة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت