الصفحة 60 من 146

2 ـ الصحيح لغيره: هو الذي لم تتوفر فيهِ أعلى صفات القبول، كأن يكون أحد رواتهِ غير تام الضبط، فإذا عُضِدَ الحديث بطريق ٍاخر مِثله أو طريق صحيح صار صحيحًا لغيرهِ، فالصحيح لغيرهِ ما صُحِحَ لأمرٍخارج عنه. (1)

أصح الأسانيد

تتباين الأسانيد الصحيحة في مراتبها على حسب ِقوةِ حفظ الرواة وضبطهم، وأصح الأسانيد هي:

1 ـ أبن شهاب الزهري، عن سالم بن عبدالله بن عمر، عن ابن عمر.

2 ـ سليمان الأعمش، عن ابراهيم النخعي، عن علقمة بن قيس، عن عبدالله بن مسعود.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) للمزيدأنظرشرح علي القاري ص 243،الشذا الفياح للابناسي ج 1 ص 69. عقدالدررص 182.

3 ـ قال الأمام البخاري: أصح الأسانيد ما رواه الأمام مالك بن أنس، عن نافع مولى ابن عمر، عن ابن عمر. (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت