الصفحة 62 من 146

وعلى ضوء الشروط المتقدمة في حد الحديث الصحيح ألَّف الإمام البخاري رحمه الله تعالى صحيحه. وتبعه بعد ذلك تلميذه الإمام مسلم , وهذان الكتابان هما أصح الكتب المؤلفة. وقد ذهب أكثر العلماء بأن كل ما فيهما صحيح.

قال شيخ الأسلام ابن تيميه: (ليس تحت أديم السماء كتاب أصح من البخاري ومسلم بعد القرآن) .

وقال الإمام الدهلوي: (أما الصحيحان فقد اتفق المحدثون على أن جميع ما فيهما من المتصل المرفوع صحيح بالقطع، وأنهما متوتران الى مصنفيهما، وأن كل من يُهون أمرَهما فهو مبتدع متبع غير سبيل المؤمنين) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) نقل الإمام الصنعاني الأجماع على أن الصحيحين (البخاري ومسلم) باتفاق الكل على انهما أصح كتب الحد يث. توضيح الأفكارص 51.

وقال العلامة جمال الدين القاسمي: (فمن خالف حكمه خبرًا منها وليس له تأويل سائغ للخبر، نقضنا حكمه، لأن هذه الأخبار تلقتها الأمة بالقبول) قواعد التحد يث ص 122.

وقال أن الصلاح: (وأما ماروينا عن الشافعي رضي الله عنه من أنه قا ل: ما أعلم في الأرض كتابًا في العلم أكثرُ صوابًا من كتاب مالك. فإنما قال ذلك قبل وجود كتابي البخاري ومسلم) .

علوم الحديث ص 18.

وَالحَسَنُ المَعرُوفُ طُرقًا وَغَدَت

رِجَالُهُ لا كََالصَّحِيحِ اشتَهَرَت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت