الصفحة 64 من 146

فان خف الضبط فهو الحسن لذاتهِ، فشرك بينه وبين الصحيح في الشروط إلا تمام الضبط. (1)

وقال الأمام النووي: الحسن كالصحيح في الأحتجاج بهِ وإن كان دونه في القوة.

وجاء عن ابي داود صاحب السنن أنهُ قال عن كتابهِ السنن (ذكرتُ فيهِ الصحيح وما يشبههُ ويقاربهُ) . (2)

قال أبن الصلاح: من أهل ِالحديث من لا يُفردُ نوع الحسن، ويجعلهُ مندرجًا في أنواع الصحيح، لاندراجهِ في أنواع ما يحتج بهِ. (3)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قال الأمام الصنعاني: فالسياق قد أفهم المراد. قا ل الحافظ (خف ضبطه؛ أي قل، يقال خف القوم خفوفًا: قلو والمراد مع بقية الشروط المتقدمة في حد الصحيح، يريد من إتصا ل السند والعدالة، وعدم الشذوذ، والعلة، فهذا هو الحسن لذاته ولا شئ خارج.(إسبال المطرص 234)

(2) علوم الحديث لابن الصلاح ص 36

(3) علوم الحديث لابن الصلاح ص 40،شرح الزرقاني بحاشية الاجهوري ص 69

للمزيد أنظر: الشذا الفياح، ج 1 ص 107، توضيح الأفكار ج 1 ص 154

شرح ألفية العراقي وبهامشها فتح الباقي ج 1 ص 88، تدريب الراوي ص 94

توجيه النظر ص 145، ارشاد طلاب الحقائق ص 67. الموقظه ص 26

وكلّ ُما عن رُتبةِ الحُسن ِقَصُر

فهو الضّعيِفُ وَهوَ أقسَامًا كََثُر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت