فهرس الكتاب
وعن رتبة الصحة بالطريق الأولى، خلافا للمؤلف ولابن حجر. وهو ظرف لقوله قُصِر، أي منع قُدم عليه لضرورة النظم، فهو أي ما قصر عن الرتبتين الحديث الضعيف ودخلت الفاء في خبر المبتدأ، لكونه من صيغ العموم. (1)
والحديث ُ الضعيف ما قلت رتبتهُ عن الحسن ِ، وهوَ ما كان في السندِ أحدُ عَشرةِ أشياء، خمسة ٌ تتعلقُ بالضبط، وخمسة ٌ تتعلقُ بالعدالةِ.
فالأشياء التي تتعلق بالضبط (أي ضبط الراوي) هي:
1 ـ فُحش ِغَلَطِهِ: (أي كثرته بأن يكون خطؤه أكثر من صوابه)
2 ـ غَفْلَتِهِ: (أي ذهوله عن الحفظ والإتقان) .
3 ـ سوء حفظهِ: (أي أن غلطه أكثر من إصابته) .
4 ـ مُخالَفَتِهِ: (أي مخالفتهِ لمن هو أوثق منه) .
5 ـ وَهمِهِ: (بأن يروي على سبيل التوهم) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) شرح الزرقاني بحاشية الأجهوري ص 80 0 قال أبن الميت: (وكلّ ما عن رُتبة الحُسْن) بسكون السين للوزن أي وعن رتبة الصحيح با للازم (قَصُرْ) بفتح فضم فسكون أي انحط، خلافا لقول الاجهوري بضم القاف وكسر الصاد مبنيا للمجهول. (صفوة الملح ص 61)
والأشياء التي تتعلق بالعدالةِ (أي عدالة الراوي) هي:
1 ـ فسقهِ: (المراد به ظهوره منه بالفعل والقول) . (1)