فهرس الكتاب
وقد فرق ابن الصلاح بين المقطوع والمنقطع في مقدمته فقال: المقطوع هو غير المنقطع، وهو ما جاء عن التابعين موقوفًا عليهم من أقوالهم وأفعالهم. ويطلق على الموقوف والمقطوع الاثر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال الصنعاني: المقطوع قول التابعي وفعله (توضيح الافكارج 1 ص 241) .
وقال عبد الله سراج الدين: المقطوع ليس بحجة حيث خلا عن قرينة الرفع، أما اذا وجدت قرينة تدل على رفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم فله حكم المرفوع، كما انه اذا وجدت فيه قرينة تدل على وقفه على الصحابي فله حكم الموقوف. (شرح البيقونية ص 69) .
قال طاهر بن صالح الجزائري: وقال النوع الرابع عشر من هذا العلم معرفة التابعين، وهذا النوع يشمل على علوم كثيرة فانهم على طبقات في الترتيب، ومتى غفل الانسان عن هذا العلم لم يفرق بين الصحابة والتابعين ثم لم يفرق أيضا بين التابعين وأتباع التابعين. (توجيه النظر ص 173) . قال العثيمين: ومقطوع يعني منقطع في الرتبة عن المرفوع وعن الموقوف. (شرح البيقونية ص 37) . وانظر: متن ألفية السيوطي ص 48،ارشاد طلاب الحقائق ص 78. صفوة الملح ص 67، النخبة النبهانية ص 54
وَالمُسنَدُ المُتَّصِلُ الإسناد مِن
رَاوِيهِ حَتَّى المُصطَفَى وَلَمْ يَبِنْ
(المسند) : أسم مفعول من الأسناد، وسَنَدَ اليه يَسنُدُ سنودًا: أعتمد عليه.
وكلّ ُشئ ٍأسندتَ إليهِ شيئا ًفهو مُسندٌ 0 وهوالطريق الموصل الى متن الحديث.