الصفحة 87 من 146

وقال الإمام أحمد أبن حنبل رضي الله عنه: (طلب الاسناد العالي سنة عمن سلف) .

وقال أبو علي الجياني: (خص الله تعالى هذه الأمة بثلاثة أشياء لم يعطها من قبلها؛ الاسناد، والأنساب، والإعراب) .

وعن مطر الوراق: في قوله تعالى (أو أثارةٍ من علم) قال: إسناد الحديث.

وقال سفيان الثوري (الاسناد سلاح المؤمن) . وقال أبن حزم: نقل الثقة عن الثقة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم مع الاتصال خص الله به المسلمين دون سائر الملل. وقال سفيان أبن عيينه: (حدث الزهري يومًا بحديث، فقلت: هاته بلا إسناد، فقال الزهري: أترقى السطح بلا سلّم.

قال الحافظ أبن حجر: فان قل عدده، أي عدد رجال السند، فإما أن ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم بذلك العدد القليل بالنسبة الى أي سند آخر يرد به ذلك الحديث بعينه بعدد كثير، أو ينتهي الى أمام من أئمة الحديث ذي صفة عَلية كالحفظ والفقه والضبط والتصنيف وغير ذلك من الصفات المقتضية للترجيح، كشعبة ومالك والثوري والشافعي والبخاري ومسلم ونحوهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت