فهرس الكتاب
مُقيَّدًا، فَيُقال ُ وقَفَهُ فلان على الزُهري وَنَحوهُ، وعند فقهاء خراسان تَسمِيَة ُالمَوقوف بالأثر، والمرفوع بالخبر، وعند المحدّثين كلّ ُهذا يُسمَّى أثرًا 0 وقول الصحابي: كُنَّا نقولُ أو نفعلُ كذا ان لم يُضفهُ الى زمن النبي صلى الله عليه وسلم فهو موقوف.
فكل قول أ ُخذ عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يدخله الرأي فهو مرفوع، اما اذا دخله الرأي مع خلوه من قرينة دالةٍ على الرفع فهو موقوف.
قال الحا فظ أبن حجر: ويقال للموقوف والمقطوع الأثر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال محمد ناصر الدين الألباني: الموقوف هو كلام الصحابة (علوم الحديث للألباني ص 51)
قال أبن دقيق العيد: الموقوف وهو ما أ ُسند الى الصحابي من قوله، أو فعله (الاقتراح ص 209)
قال محمد النبهاني: وما أنتهى الى الصحابي يقال له الموقوف، كما يقال: قال او فعل ابن عمر، او عن أبن عباس موقوفا (النخبة النبهانية ص 93) .
قال عبدالله سراج الدين: الموقوف من حيث الحكم نوعان: موقوف له حكم المرفوع، وموقوف ليس له حكم المرفوع. (شرح البيقونية ص 72) .
ــ غالبا يطلق الأثر على كلام الصحابة والحديث على قول النبي صلى الله عليه و سلم وهو تفريق حسن لأن التفاوت في المراتب يقتضي التفاوت فيما يترتب على المراتب فيقال لما نسب لصاحب الشرع الخبر وللصحابة الأثر وللعلماء القول والمذهب.
(النكت على أبن الصلاح للحافظ أبن حجر ص 512) .
وللمزيد أنظر: نزهة النظر ومعها القول المبتكرص 106.
ارشاد طلاب الحقائق ص 75، صفوة الملح ص 84.
ومُرسلٌ مِنهُ الصَّحابيُ سَقط ْ