فهرس الكتاب
فهى ديانة تحولت من عبادة الله الواحد الأحد الذى لم يلد ولم يولد الى الإشراك بالله حيث أصبح الإله عندهم عبارة عن شركة من [الأب - الابن - الروح القدس ] واتخذوا المسيح إلها يدعونه ويقولون في أدعيتهم"إلهنا المسيح"فإذا سألتهم عن ذلك يقولون أن الله تجسد في المسيح ليخلص البشرية من ذنوبها ويختمون حياة الإله بموته مصلوبا. وأخذ اليهود يجرونه ويسحبونه ويصفعونه على وجهه وهو يصرخ مستغيثا قائلا:"إلهي إلهي لماذا شبقتنى"أى لماذا تركتنى .
فإذا كان المسيح هو الله فبمن كان يستغيث وهو يصرخ ؟!
فالله الخالق الذى نؤمن به لا يمكن أن يكون هو ذلك المصلوب ولا ذلك المصفوع ولا ذلك المستغيث بمن هو أعلى منه ..
ثم إن الله واحد أحد ليس ابن أصغر ولا أب شيخ كبير إنما هو إله متفرد ومنزه عن كل نقص .
وهم يقولون أن الله تجسد في صورة إنسان ليخلص البشر من ذنوبهم. وهذا أعجب من سابقه فلماذا لا يكفرها بدون أن ينزل إلى البشر ويقتلونه .. ثم إن أى ذنب فعلته البشرية لا يساوى أن يقتلوا الإله .
ثم إن النصوص التى أوردناها في حق اليهودية هى نفسها مسحوبة على النصرانية لأن الكتب المقدسة التى نقلنا عنها هذه النصوص هى مصادر ومراجع معتمدة لدى النصارى .. ويضاف إليها ما سبق .
أما الإسلام
فهو يصف الله بأنه واحد أحد ، متفرد عن خلقه ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له شريك في الملك . ومن صفاته أنه حكيم عليم خبير ، قوى قادر ، رحيم بعباده ، من غير حاجة إليهم ، عزيز لا يغلب ، وهو الأول والآخر .. ونرى أن كل الصفات التى يمكن أن تتصورها في الإله المدبر الخالق لك والخالق لجميع الموجودات تجدها في الإله الذى يعبده المسلمون .
ثم إن اليهودية والنصرانية دعوة إلى بنى إسرائيل وفقط .. أما الإسلام فجاء للبشر جميعا .
وندع النصوص هى التى تتكلم ..