فهرس الكتاب
* وجاء في سفر التكوين الإصحاح 5 - 7 ما يلى:"ورأى الرب أن شر الإنسان قد كثر في الأرض. وأن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم . فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض . وتأسف في قلبه . فقال الرب: أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذى خلقته. الإنسان مع بهائم ودبابات (الأرض) وطيور السماء لأنى حزنت أنى عملتهم"
فهذا النص السابق يقضى بأن الله يفعل الشئ ثم يندم عليه ويأسف في قلبه على عمله .
* وجاء في سفر صموئيل الثانى - الإصحاح الحادى عشر (1-27) : ما يلى:"فصعد داود مساء الى سطح قصره، فرأى امرأة جميلة تستحم ، فاستدعاها الى قصره واضطجع معها، وكانت هذه المرأة زوجة لجندى من جنود الجيش الذى يحاصر"ربة"واسم هذا الجندى"أوريا"فحملت المرأة وأرسلت بذلك الى داود فأرسل داود الى"يؤاب"قائد الجيش يطلب منه أن يرسل إليه"أوريا"فجاء الرجل إلى"داود"فطلب منه أن يذهب الى بيته ويعود إليه في الغد، ولكن الرجل لم يذهب الى بيته وأمضى ليلته نائما على باب قصر"داود"وعلم داود بذلك ، فلما كان الغد سأله"داود"عن سبب عدم مبيته في بيته فأجاب الرجل بأنه لم يرض لنفسه أن يبيت مع زوجته بينما جيش بنى إسرائيل يحاصر"ربة"ويسقط منه القتلى والجرحى فأعطاه"داود"رسالة وطلب منه أن يسلمها الى"يؤاب قائد الجيش"وفى هذه الرسالة يأمر"داود"قائد جيشه بأن يعرض"أوريا"لنيران العدو حتى يموت، وقد تم ذلك ، فلما علمت المرأة بوفاة زوجها بكته وندبته، ثم لما انتهت مدة المناحة ضمها داود الى بيته وأصبحت زوجها له ."
ويضيف سفر صموئيل الثانى - الإصحاح الثانى عشر 24: أن هذه المرأة هى أم سليمان عليه السلام
فهذا النص يقضى بأن نبى الله داود الذى أرسله ليكون نموذجا للخلق وهداية لهم رجلا ماكرًا زانيًا خائنًا للناس مغتصبا لأعراضهم لا يقبل أن يفعل ذلك إلا أخس الرجال فضلا عن النماذج المختارة لتعلم الناس وترشدهم.
أما النصرانية