)- ملاحظة هامة:
1 -قبل أن يتحرك المجاهد إلى أي غرفة أو أي موقع لا بد أن يقذف فيها قنبلة بطريقة (الطبخة إنتهت) أي (يقوم بفك الأمان وترك القنبلة والعد لمدة ثانيتين ثم إلقائها على العدو) .. وذلك لضمان عدم قيام العدو بردها مرة أخرى حيث أنها سوف تنفجر في لحظة الوصول.
2 -إذا أصيب أحد المجاهدين أثناء التطهير يترك حتى نهاية المعركة .. وإذا كان هناك طاقم طبي فهو يتولى هذه المسؤولية .. وذلك حتى لا يعطل الهجوم لاعتماده على عنصري السرعة والحركة الدائمة.
)- القتال في المدن يعتمد على مبدأ (طهر من أعلى إلى أسفل) .
)- استخدام نيران الإسناد لتحقيق الأهداف التالية:
1 -إخماد نيران العدو.
2 -عزل المبنى المراد تطهيره بنيران مباشرة أو غير مباشرة لمنع انسحاب العدو أودعمه أو قيامه بهجوم معاكس.
3 -عمل ثغرات في الجدران للمرور منها.
4 -هدم وتدمير مواقع العدو بالنيران المباشرة.
5 -تأمين المواقع التي تم تطهيرها.
)- حجم الإسناد الناري يتحدد بالتالي:
1 -نوع وحجم الهدف (مبنى - مباني) .
2 -المنطقة المجاورة (مفتوحة - شنطة مغلقة) .
3 -قوة وتنظيم دفاعات العدو.
وقد تكون قوة الدعم طاقم مشاة مع رشاش خفيف مع قاذف قنابل مع قاذف لهب ... وفي حالة أخرى تكون قوة الدعم ذات إتساع أكبر فقد تدعم بالدبابات والمهندسين أو المدفعية ويتم ذلك حسب الحاجة.
عموما الأسلحة الفردية توجه نيرانها على أسلحة العدو المماثل خلال النوافذ والفتحات. أنظر شكل 46.
الرشاشات على الدبابات توجه نيرانها إلى الأدوار العالية أما مدفعية الدبابة توجه لهدم المباني وإحداث فتحات بها كذلك أسلحة م/د, علاوة على قيامها بواجبها اتجاه الدبابات والمدرعات. شكل 47.
المدفعية والهاونات يتم استخدامها لتطهير الأسطح ولقتل
الرصد والاتصالات وأيضا لدك مناطق بعينها.
)- القيام بالتقرب من الهدف يتم بمراعاة التالي: