)- الطريقة المثلى والمفضلة لدخول المبنى هي من أعلى إلى أسفل وذلك لأمرين:
أ- تعتبر الجاذبية وتخطيط المباني عامل مساعد عند استخدام القنابل اليدوية أو عند الانتقال من دور إلى آخر.
ب- إن مطاردة العدو من أعلى تضطره إلى الهروب من المبنى مختارا احتمال إصابته بنيران الصديق , أما إذا كانت المطاردة من أسفل إلى أعلى فليس أمام العدو إلا خيار القتال بشراسة.
)- عموما عند الدخول إلى المباني في مناطق القتال يجب أن يراع المجاهد الآتي:
أ- اختيار نقطة الدخول قبل التحرك إليها .. مع استخدام الدخان أثناء الحركة.
ب- أن يتم تجنب الدخول من النوافذ والأبواب قدر الاستطاعة.
ج- أن يتم عمل مداخل جديدة باستخدام المتفجرات أو القذائف.
د- لا يتم الدخول إلى المبنى إلا بعد قذف قنبلة للتطهير ثم الدخول خلف الانفجار مباشرة .. وهذه قاعدة عامة.
هـ- ضرورة وجود إسناد وتغطية أثناء عملية الدخول.
)- الوسائل المستخدمة لدخول الأدوار العليا:
يتم ذلك بعدة وسائل منها السلالم .. والمواسير .. والأشجار .. أو النباتات المتسلقة أو طائرات الهيلوكبتر أو نوافذ أو أسطح أبنية مجاورة, كذلك قيام أفراد بالتسلق على أكتاف زملائهم .. كذلك بطرق الحبال سواء كان بالتسلق أو النزول أو العبور وكذلك بندقية (الخطاف) .
يتم اختيار حبل جيد وخطاف مزود بكلاليب للتثبيت داخل النافذة ويشترط في الحبل أن يكون قطره (1 بوصة) أي (2: 2.5 سم) .. كما مراعاة وجود عقدة لكل (قدم) (30سم) لتسهيل عملية التسلق .. مع إتباع الخطوات التالية:
أ- عند إلقاء الخطاف يجب أن يقف الفرد على مقربة من الحائط .. ويتم رميه بخفة ومهارة مع التيقن في الإصابة ومن مسافة قريبة وأفقية شكل 7
ب- بمجرد وصول الخطاف إلى الهدف يقوم بشد الحبل للتأكيد من تثبيته جيدا .. وعند استخدام النوافذ للعبور يجب رمى الحبل أو جذب الخطاف إلى أحد أركان النافذة لتأمين فرص التسلق من خطر النوافذ السفلية.
شكل (7)
)- على المجاهد أن يراع الآتي عند التسلق: