الصفحة 109 من 209

الصّحْوة الإٌسْلاميّة: هذا وصف لم يعلق الله عليه حكمًا، فهو اصطلاح حادث، ولا نعرفه في لسان السلف جاريًا، وجرى استعماله في فواتح القرن الخامس عشر الهجري في أعقاب عودة الكفار كالنصارى إلى"الكنيسة". ثم تدرج إلى المسلمين، ولا يسوغ للمسلمين استجرار لباس أجنبي عنهم في الدين، ولا إيجاد شعار لم يأذن الله به ولا رسوله؛ إذ الألقاب الشرعية توقيفية: الإسلام، الإيمان، والإحسان، التقوى، فالمنتسب: مسلم، مؤمن، محسن، تقي .... فليت شعري ما هي النسبة إلى هذا المستحدث"الصحوة الإسلامية": صاحٍ، أم ماذا؟؟ ثم إنه يعني أن الإسلام كان في غفوة، وحال عزل في المسجد - كالديانة النصرانية كانت في الكنيسة فحسب - ثم أخذ في التمدد والانتشار، ففي هذا بخصوص الإسلام إغفال للواقع، ومغالطة للحقيقة، وإيجاد جو كبير للتخوف من المتدينين والرعب منهم حتى تتم مقاومتهم، وفي مصطلحات الصوفية كما في رسالة ابن عربي"مصطلحات الصوفية": الصحوة: رجوع إلى الإحسان بعد الغيبة بوارد قوي.

صدقت وبررت: يقولها من يسمع المؤذن في أذان الفجر يقول:"الصلاة خير من النوم"وهو لا يثبت، فليقل السامع مثل قول المؤذن سواء، والله أعلم.

صديق إبراهيم: طردًا للقاعدة العقدية عن أهل السنة والجماعة من أنا لا نسمي الله تعالى ولا نصفه ولا نطلق عليه إلا ما سمى ووصف به نفسه، أو وصفه به رسوله - صلى الله عليه وسلم - .. فنقول: اتخذ الله إبراهيم خليلًا، كما ذكره الله تعالى في كتابه، ولا نقول: اتخذ الله إبراهيم صديقًا؛ للتوقيف بالنص، والله أعلم.

صدق الله العظيم: نعم صدق الله العظيم {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا} [النساء: من الآية122] ، {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا} [ النساء: من الآية87] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت