أبيار علي: وقت النبي - صلى الله عليه وسلم - المواقيت، ومنها: ميقات أهل المدين:"ذو الحليفة"، وهو واد يقع على حافة وادي العقيق على يمين الذاهب إلى مكة مع طريق الهجرة"المُعَبَّد"، ويكون"جبل عيْرٍ"- وهو حد المدينة جنوبًا - على يساره، ولا يزال هذا الميقات معروفًا بالاسم إلى هذا اليوم، ويعرف أيضًا باسم:"آبار علي"أو:"أبيار علي"، وهي تسمية مبنية على قصة مكذوبة، مختلقة موضوعة، هي: أن عليًا - رضي الله عنه - قاتل الجن فيها. وهذا من وضع الرافضة - لا مسَّاهم الله بالخير ولا صبَّحهم - .
إتاوة: ساق الجاحظ جملة ألفاظ من أمر الجاهلية تركها الناس، فقال:"ما ترك الناس من ألفاظ الجاهلية": ترك الناس مما كان مستعملًا في الجاهلية أُمورًا كثيرة، فمن ذلك تسميتهم للخراج: إتاوة، وتركوا أنعم صباحا وأنعم ظلامًا, كما تركوا أن يقولوا للملك أو السيد المطاع أبيت اللعن.