تكنية الرجل والصبي قبل أن يُولد له، وقد ترجم البخاري - رحمه الله تعالى - في"صحيحه"بقوله: باب الكنية للصبي، وقبل أن يولد للرجل. وذكر حديث:"يا أبا عمير ما فعل النغير"، مشيرًا بذلك إلى الرد على من قال بالمنع.
جواز تكنية الرجل بأبي فلانة، وأبي فلان، والمرأة بأُم فلان، وأُم فلانة. قال النووي: اعلم أن هذا كله لا حجْر فيه.
تكنية الرجل الذي له أولاد بغير أولاده . قال النووي - رحمه الله تعالى: هذا باب واسع لا يحصى من يتصف به ولا بأس بذلك.
تكنية المرء نفسه، وهي مكروهة إلاَّ أن يقصد التعريف كما قرره الحافظ ابن حجر .
النهي عن التكنى بِكُنى مخصوصة، ويأتي ذكرها بعد هذا، إن شاء الله تعالى .
تكنية الكافر والمبتدع، والفاسق. ما الكافر فلا تجوز تكنيته بكنى المسلمين، ولا تكنيته على سبيل التعظيم.
أبو القاسم: عن جابر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي، فإنما أنا أبو القاسم أقسم بينكم" [رواه مسلم] .
وذكر الخلاف ابن القيم في التكني بأبي القاسم على أقوال أربعة، ثم قال:"والصواب أن التسمي باسمه - صلى الله عليه وسلم - جائز. والتكني بكنيته ممنوع منه. والمنع في حياته أشد. والجمع بينهما ممنوع منه. والله أعلم".
أبو مرة: كنية الشيطان وهذه الكنية لإبليس ذكرها الأشبيلي في"آكام المرجان"، كما ذكر له كنية أُخرى هي: أبُوْ كدُّوْس. وذكر ابن الأثير له من الكنى: أبو الكروَّس، أبو ليلى، أبو مخلَّد، أبو قترة، أبو مرة قال: وهو أشهرها، أبو الجن.
والعجيب أن تكنية إبليس - لعنة الله - بأبي مرة موجودة عند أهل قطرنا في الديار النجدية عند الغضب والتراشق. والتسطير لها هنا؛ للإيقاظ، بالتوقي عن تكنية المسلم بها. والله أعلم.