الصفحة 10 من 209

قلت: وهذا إنما هو في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - أما بعد وفاته فلا، وذلك - والله أعلم - أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد انتقل إلى جوار ربه، فالبقاء إنما هو للهِ سبحانه وتعالى؛ ولهذا يصح في قول أحدنا أن يقول: أبقيتُ لأهلي الله سبحانه وتعالى، والله أعلم.

ابن بَهْلل: يُقال للذي لا يعرف نسبه. فرمي إنسان به قذف له.

ابن الدَّموك: هو: ولد الزنا ... فإطلاقه قذف.

أبناء درزة: هم السفلة الذين لا خير فيهم، ويُقال للأرذال: هم أولاد درْزة.

أبو حاجب: هو كناية في قذف الآدمي، يُراد به أنه ولد زنية.

أبو الحكم: حديث: المقدام بن شريح بن هانئ لما وفد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع قومه، سمعهم يكنونه بأبي الحكم، فدعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"إن الله هو الحكم ، وإليه الحكم ، فلِم تكنى أبا الحكم؟"فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما أحسن هذا، فمالك من الولد؟". قال: شريح، ومسلم، وعبد الله، قال:"فمن أكبرهم؟". قلت شريح، قال:"فأنت أبو شريح" [رواه أبو داود والنسائي، والبخاري في:"الأدب المفرد"بإسناد صحيح] .

أبو عيسى: كره جماعة من السلف: الكنية بها، وأجازها آخرون من العلماء. وحجة القائلين بالكراهة: ما رواه أبو داود، وابن شبّة، وعبد الرزاق، والبخاري في"الأدب المفرد"، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - من إنكاره على من تكنى بأبي عيسى، فمنهم: ابنه عبد الرحمن، والمغيرة بن شعبة. وقال - رضي الله عنه: وهل لعيسى من أب؟.

أبو فلان: في التكني عدة أبحاث:

استحباب تكنية الرجل بأكبر أولاده، وكنية النبي - صلى الله عليه وسلم:"أبو القاسم"أكبر أولاده - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت