الصفحة 166 من 209

ويُقال"ما يستحق هذا شرًا"إذا كان بعضهم مريضًا أو مصابًا، وهذا اللفظ اعتراض على الله في حكمه وقضائه. وأمر المؤمن كله خير.

المبادئ الإسلامية: اشتهر في العالم أن المبادئ السائدة هي ثلاثة:

الإسلام.

الرأسمالية.

الشيوعية، ومنها الاشتراكية.

فإذا قيل: المبادئ؛ لا تنصرف إلا إلى الكتَّاب المسلمين، وكأنَّهم عشقوها لوفادتها أو لرشاقتها، ولهذا صاروا يعبرون عن القواعد الأساسية باسم"المبادئ الإسلامية"وهذا من الإطلاق الموهم، فيخشى أن تنسحب إلى أن تلك المذاهب"الرأسمالية. الشيوعية. الاشتراكية"هي مبادئ الإسلام.

ولهذا مانع الشيخ عبد العزيز البدري العراقي - رحمه الله تعالى - في كتابه:"حكم الإسلام في الاشتراكية"من هذه المواضعة فقال:"كثيرًا ما تطلق كلمة مبادئ، ويراد بها القواعد الأساسية، وهذا إطلاق خاطئ، حيث إن المبادئ ثلاثة في العالم: الإسلام، والرأسمالية، والشيوعية، ومنها الاشتراكية. لذا كان من الخطأ أن يقال: المبادئ الإسلامية، وإنما يُقال: مبدأ الإسلام"اهـ .

المتحيز: إطلاقه على الله تعالى من ألفاظ المبتدعة.

متعنا الله بحياتك: قال الشيخ عبد الله أبا بطين - رحمه الله تعالى -:"مرادهم أن يبقيه ما دام حيًا ، ولا يتبين لي فيه بأس"ا هـ .

وكان سفيان يكره أن يقول: أمتع الله بك. قال أحمد: لا أدري ما هذا؟

المتولي: وصف الله به، مضى في حرف الألف: الله متولٍّ على عباده.

مثل ورقة المصحف: مضى في حرف الكاف: كأن وجهه مصحف.

مثواه الأخير: انتشرت هذه العبارة في زماننا على ألسنة المذيعين وبأقلام الصحفيين، وهي من جهالاتهم الكثيرة، المبنية على ضعف رعاية سلامة الاعتقاد. يقولونها حينما يموت شخص، ثم يدفن، فيقولون:"ثم دفن في مثواه الأخير"ونحوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت