فهرس الكتاب
وانظر: إلى تقلب المرابين، بأنواع الحيل، فبالأمس يسمون:"الربا": معاملة. و"المكس": شرع الديوان - كما يأتي في حرف الشين - وفي عصرنا يسمون:"الميسر": اليانصيب، بل هو شرُّ منه، كل هذا؛ لإبعاد المفاهيم عن حقيقة ما حرمه الله و رسوله - صلى الله عليه وسلم - .
المعبود واحد وإن كانت الرق مختلفة: هذه مقولات دعاة"مجمع الأديان"في القديم، والحديث، فهي تتضمن أن الديانة النصرانية، واليهودية، المبدلتين المنسوختين موصلتان إلى الله تعالى، وهذا عين الكفر، والضلال، فدين الإسلام ناسخ لجميع الأديان. وهو من المعلوم من الدين بالضرورة.
المُعْتنِي: ليس من أسماء الله - تعالى - فيجب على من سمى باسم:"عبد المعتني"أن يغيره إلى:"عبد الغني"مثلًا.
المعدوم شيء: قال ابن تيمية:"هذا من أفسد ما يكون "انتهى.
معرفة الله: بسط ابن القيم - رحمه الله تعالى - في:"مدارج السالكين"منزلة المعرفة، مبينًا حقيقتها، والفروق بينها وبين العلم ... وفي"بدائع الفوائد"عقد فائدة بديعة ذكر فيها حقيقة العلم والمعرفة، ثم قال:"إذا عرف هذا فقال بعض المتكلمين: لا يضاف إلى الله سبحانه إلا العلم لا المعرفة؛ لأن علمه متعلق بالأشياء كلها مركبها ومفردها تعلقًا واحدًا بخلاف علم المحدثين، فإن معرفتهم بالشيء المفرد وعلمهم به غير علمهم ومعرفتهم لشيء آخر. وهذا بناء منه على أن الله تعالى يعلم المعلومات كلها بعلم واحد، وأن علمه بصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو عين علمه بكذب مسيلمة."
المعظم: في جواب لشيخ مشايخنا العلامة محمد بن إبراهيم - رحمه الله تعالى - كما في"فتاويه" (1/118) قال:"لا ينبغي قول المخلوق للمخلوق:"يا معظم"مواجهة؛ لما فيها من إساءة الأدب"اهـ . وفيها أيضًا: (1/206) في تقرير له لما سُئِل عن لفظ:"جلالة الملك المعظم"قال:"لا يظهر لي أن فيهما بأسًا ؛ لأن له جلالة تناسبه"اهـ.