الصفحة 179 من 209

مفاتيح الغيب: سمى الفخر الرازي تفسيره بذلك، وفي تعقبها وغيرها من أسماء بعض المؤلفات، يقول السكوني - رحمه الله تعالى -:"ويقع في تسمية الكتاب، أسماءٌ غير جائزة، مثل تسمية بعض الكتب:"الإسرى". وتسمية بعضها:"المعارج". وهذا يوهم أن المصنِّف سُري به إلى السماء، فوجب منعه؛ لكونه يشير إلى مزاحمة النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك. ومن ذلك تسمية بعضها:"مفاتيح الغيب". وتسمية بعضها:"الآيات البينات"؛ لأن ذلك يُوهم المشاركة فيما أنزله الله على نبيه، قال الله تعالى: {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} ."

وكذلك يوهم تسمية كتابه:"مفاتيح الغيب"المشاركة فيما عند الله تعالى، قال الله تعالى: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ} .

فليجتنب هذه التسميات، وما شاكلها من الموهمات"انتهى."

مقبل: عن جابر - رضي الله عنه - قال: أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ينهى أن يسمى الغلام بمقبل وببركة ... الحديث. رواه مسلم.

مُقْسِم: في ترجمة: مسلم بن خيشنة: كان اسمه"مقسم"فسمَّاه النبي - صلى الله عليه وسلم:"مسلمًا"ويأتي في: مِيسم.

الملائكة خدم أهل الجنة: في كتاب:"الحبائك في أخبار الملائك"للسيوطي: (ص156، 204) ذكر - رحمه الله تعالى - مبحثًا في المفاضلة بين بني آدم والملائكة، وفي (ص202) قال:"والملائكة خدم أهل الجنة"وقد رد محققه: الشيخ عبد الله بن الصديق الغماري هذه المقولة وأنه لا دليل يبيح إطلاقها، وردها من أربعة وجوه. والله أعلم.

ملك الأملاك، ملك الملوك: قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في تحفة المودود:"ومن المحرم: التسمية بملك الملوك، وسلطان السلاطين، وشاهنشاه."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت