فهرس الكتاب
التوسل إلى الله بصفاته أو بصفة منها: مشروع، كما وردت به السنة ، وأدعية السلف.
الحلف بها: جائزة؛ لأنه من باب التعظيم لله - سبحانه - .
والله أعلم
يا ساتر: لم أره في عداد أسماء الله تعالى، وقال بعض المعاصرين: وإنَّما يُقال:"يا ستِّيْر"لحديث:"إن الله حيي حليم ستير يحب الحياء والستر"رواه أحمد، وأبو داود والنسائي. وأنا متوقف في هذا الحرف؟
يا ساكن العرش: رأيت في رسالة:"الصفات الإلهية بين السلف والخلف"، للشيخ عبد الرحمن الوكيل - رحمه الله تعالى - في معرض بحث الاستواء لله تعالى على ما يليق بجلاله، قال:"ومن دعاء أهل الإسلام جميعًا - إذا هم رغبوا إلى الله عز وجل في الأمر النازل بهم - يقولون: يا ساكن العرش"اهـ .
وهذا تعبير غير سليم؛ لأن القاعدة أن الصفات والأسماء توقيفية، وهذا اللفظ:"ساكن العرش"مما لم يرد، فلا يشرع إذًا الدعاء به فتنبه. والله أعلم.
والشيخ - رحمه الله تعالى - أراد المعنى: علو الله سبحانه وأنه مستوٍ على عرشه سبحانه وتعالى، وهذا حق.
يا سبحان: قال الخطابي: في شأن الدعاء:"ومما يسمع على ألسنة العامة، وكثير من القصاص قولهم: يا سبحان، يا برهان ، يا غفران، يا سلطان، وما أشبه ذلك. وهذه الكلمات، وإن كان يتوجه بعض في العربية على إضمار النسبة بذي ، فإنه مستهجن ، مهجور؛ لأنه لا قدرة فيه. ويغلط كثير منهم في مثل قولهم: يا رب طه، ويس، ويا رب القرآن العظيم. وأول من أنكر ذلك ابن عباس: فإنه سمع رجلًا يقول عند الكعبة: يا رب القرآن ، فقال: مه! إن القرآن لا رب له، إن كل مربوب مخلوق"اهـ .
ياسين: تكره التسمية به قال: وسألته: أينبغي لأحد أن يتسمى بياسين؟ قال: ما أراه ينبغي؛ لقول الله عز وجل: { يّس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} "انتهى ."
مضى في حرف الطاء: طه وفي حرف الواو: وصال.