لا أصل له، فيه ابن فرضخ، يتهم بالوضع. وقال العجلوني:"قال ابن حجر المكي، نقلًا عن الحافظ السيوطي: إنه موضوع، بل قد يُقال: إن الدعاء به ممنوع"اهـ . والله أعلم.
اللهم لا تؤمني مكرك: ذكر ابن القيم - رحمه الله تعالى - خلاف السلف في هذا: هل يكره الدعاء به؟ فكان بعض السلف يدعو بذلك، ومراده: لا تخذلني حتى آمن مكرك ولا أخافه.
اللهم أعطني ما أُحب واصرف عني ما أكره: في:"الفتاوى الحديثية"لابن حجر الهيتمي - رحمه الله -:" [مطلب: ما هو محرم من الدعاء وليس بكفر] : وسُئِل رضي الله تعالى عنه سؤالًا صورته: نقل الشيخ شهاب الدين القرافي المالكي في قواعده ما هو محرم من الدعاء وليس بكفر، أن يسأل الله تعالى الاستعفاء في ذاته عن الأمراض، ليسلم طول عمره من الآلام والأسقام والأنكاد والمخاوف وغير ذلك من البلايا ، وقد دلَّت العقول على استحالة جميع ذلك؟ قال: فإذا كانت هذه الأُمور مستحيلة في حقه تعالى عقلًا كان طلبها من الله تعالى سوء أدب عليه ؛ لأن طلبها يعد في العادة تلاعبًا وضحكًا من المطلوب منه، والله تعالى يجب له من الإجلال فوق ما يجب لخلقه ... إلى آخر ما ذكره رحمه الله تعالى؟"
فأجاب بقوله: ما ذكره القرافي صحيح وقد أقره عليه جماعة من أئمتنا، وحينئذ فإذا قال الدَّاعي: اللهم سهل لي وأعطني ما أُحب واصرف عني ما أكره، فإن أراد العموم الذي ذكره القرافي؛ حرم عليه ذلك ، وإن أراد إعطاء ما يحب من أنواع مخصوصة جائزة، وصرف ما يكره من أنواع كذلك ، أو أطلق فلم يرد شيئًا ؛ لم يحرم عليه ذلك"انتهى."