إنها في المعنى شقيقة قول المنافقين: {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} .
والخلاصة: إنها محاربة المسلمين باسم: الإنسانية، لتبقى اليهودية، ويمحى رسم الإسلام، قاتلهم الله وخذلهم.
أنديرًا: ومن الأسماء المحرمة على المسلمين: التسمية بالأسماء الأعجمية المولَّدة للكافرين الخاصة بهم، والمسلم المطمئن بدينه يبتعد عنها، وينفر منها، ولا يحوم حولها. وقد عظمت الفتنة بها في زماننا، فيلتقط اسم الكافر من أمم الكفر. وهذا من أشد مواطن الإثم، وأسباب الخذلان، ويأتي في حرف العين: عبد المطلب.
أنصت: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة، والإمام يخطب؛ فقد لغوت". رواه الشيخان، والنسائي، والترمذي، وابن ماجه، وغيرهم.
أنصتوا: في"السلسلة الصحيحة"للألباني ذكر حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا قلت للناس أنصتوا وهم يتكلمون، فقد ألغيت على نفسك" [رواه أحمد في المسند] .
ثم أبان الشيخ ناصر أن هذا من الآداب الرفيعة في الحديث والمجالسة، وإن أخلَّ به كثير من المتباحثين. والله المستعان.
انصرفنا من الصلاة: عن ابن عباس وابن عمر - رضي الله عنهم - قالا: لا يقال: انصرفنا من الصلاة، ولكن: قد قضيت الصلاة. [رواه ابن أبي شيبة] .
إنه برئ من الإسلام: عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من قال إنه بريء من الإسلام، فإن كان كاذبًا فهو كما قال، وإن كان صادقًا لم يعد إلى الإسلام سالمًا". [رواه النسائي، وابن أبي الدنيا، وأحمد، والحاكم، وقال: على شرط الشيخين، وأقره الذهبي] .