الأنبياء لم يحققوا التوحيد: هذه كلمة شنيعة إذا فاه بها مُسلم اقتضت كُفره، وردته؛ لما فيها من التنقص لمقام النبوة والتكذيب لآيات الله سبحانه؛ إذ ما من نبي بعث إلا ويأمر قومه بالتوحيد، وإفراد الله بالعبادة، وهذا كثير في القرآن الكريم في قصة كل نبي من أنبياء الله ورسله.
الأنبياء يتهمون: إذا قالها مكلف لمن قال له: تتهمني. وهذه من ألفاظ الردّة، نسأل الله السلامة.
الانتفاضة: في عام 1408هـ قام الغيورون من الفلسطينيين برد اعتداءات"يهود"ودافعوا عن أنفسه ، وعن حرماتهم، فأطبقت وسائل الإعلام، وأقلام الكاتبين، على تلقيب هذا العمل الجهادي الدفاعي باسم:"الانتفاضة".
وهذا لقب واصطلاح حادث، لم يعلق الله عليه حكمًا، ثم هو ضئيل، ومن وراء ذلك هو في معناه هنا مُولَّدٌ ودخيل؛ إذ لا ينتفض إلا العليل كالمحموم والرعديد. فعلى المسلمين التيقظ والبصيرة فيما يأتون ويدعون. والله المستعان.
أنت للشيخ فلان: قال ابن تيمية - رحمه الله تعالى -:"وأما قول القائل: أنت للشيخ فلان، وهو شيخك في الدنيا والآخرة. فهذه بدعة منكرة من جهة أنه جعل نفسه لغير الله، ومن جهة أن قوله: شيخك في الدنيا والآخرة كلام لا حقيقة له، فإنه إن أراد أنه يكون معه في الجنة، فهذا إلى الله لا إليه، وإن أراد أنه يشفع فيه فلا يشفع أحد لأحد إلا بإذن الله تعالى."
أنت فضولي: في"الدر المختار"قال في فصل: في الفضولي: هو: من يشتغل بما لا يعنيه، فالقائل لمن يأمر بالمعروف: أنت فضولي؛ يُخشى عليه الكفر. اهـ .
إنسانية: اتسع انتشار هذه اللفظة البراقة بين المسلمين عامتهم وخاصتهم، ويسْتمْلِحُ الواحد نفسه حين يقول: هذا عمل"إنساني".
وهكذا حتى في صفوف المتعلمين، والمثقفين، وما يدري المسكين أنها على معنى"ماسونية"وأنها كلمة يلوكها بلسانه وهي حرب عليه؛ لأنها ضد الدين فهي دعوة إلى أن نواجه المعاني السامية في الحياة بالإنسانية لا بالدين.