الصفحة 55 من 209

البعيد: قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في رده على القشيري:"وقوله: وهو الأول والآخر، والظاهر والباطن، والقريب والبعيد: ليس في أسماء الله"البعيد"ولا وصفه بذلك أحد من سلف الأُمة وأئمتها، بل هو موصوف بالقرب دُوْن البُعْد ...انتهى."

بغيض: كان اسمًا لهشام بن عكرمة، فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى"هشام".

بلا مماسة: هذا قول لم يأتي بالكتاب ولا السنة، فترك استعماله أولى وأهدى، والله أعلم.

بالعون: في تقرير للشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله تعالى - لما سُئِل عن قو: بالعون، أجاب:"هذا صريح في الحلف بغير الله، وليس الظن أنه يعني: بعون الله، وهذا اللفظ منتشر في ديار غامد، وزهران، وعسير .. والله أعلم."

وقيل:"عون": اسم صنم كان في اليمن، فيكون هذا من القسم به، كقوله الجاهلية الأُولى:"باللات والعزى"، وهذا شركٌ بين.

بلى وأنا على ذلك من الشاهدين: روى من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - بعد قراءة آخر آية من سورة"التين"وهو ضعيف.

بوجه الله: عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يسأل بوجه الله إلا الجنة". رواه أبو داود، وابن منده في:"الرد على الجهمية"، والبيهقي في"سننه"، وفي"الأسماء والصفات"، والخطيب في"الموضح". وفي إسناده: سليمان بن قرم بن معاذ، ضعيف.

لكن يشهد لعموم النهي حديث أبي موسى - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله ثم منع سائله ما لم يسأل هجرًا"رواه الطبراني، قال العراقي: إسناده حسن.

وحاصل السؤال بوجه الله يتلخص في أربعة أوجه:

سؤال الله بوجهه أمرًا دينيًا أو أُخرويًا، وهذا صحيح.

سؤال الله بوجهه أمرًا دنيويًا وهذا غير جائز.

سؤال غير الله بوجه الله أمرًا دنيويًا وهو غير جائز.

سؤال غير الله بوجه الله أمرًا دينيًا.

والموضوع يحتاج إلى زيادة تحرير؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت