بَرَّة: ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نكح زينب بنت جحش، واسمها برة، غيَّرهُ - صلى الله عليه وسلم -، إلى: زينب.
بالرِّفاء والبنين: الرفاء: الالتحام والاتفاق، أي: تزوجت زواجًا يحصل به الاتفاق والالتحام بينكما.
والبنين: يهنئون بالبنين سلفًا وتعجيلًا. ولا ينبغي التهنئة بالابن دون البنت، وهذه سنة الجاهلية، وهذا سر النهي. والله أعلم.
بركتي عليكم: قال ابن القيم رحمه الله: وأما الرحمة والبركة فلا يضافان إلاَّ إلى الله وحده ولهذا لا يُقال: رحمتي وبركتي عليكم. ويقال: سلام مني عليكم، وسلام من فلان على فلان. وسر ذلك أن لفظ السلام اسم للجملة القولية بخلاف الرحمة والبركة فإنهما اسمان لمعناهما دون لفظهما، فتأمله فإنه بديع ..."اهـ . والله أعلم."
بسم الله الرحمن الرحيم: عن الشعبي: كان يكره أن يكتب أمام الشعر: بسم الله الرحمن الرحيم. [رواه ابن أبي شيبة] .
وفي المسألة بحوث مطولة تجدها في الكلام على البسملة، لاسيما في شروح الحديث. والله أعلم.
بسم الله لفلان: قال ابن أبي شيبة:"في الرجل يكتب: بسم الله لفلان". وذكره بسنده عن ابن سيرين أن رجلًا كتب إلى ابن عمر: بسم الله لفلان، فقال ابن عمر: مه إن اسم الله هو له وحده.
والذي عليه كلمة السلف التوقي من العبارات الموهمة. والله أعلم.
بشرفي: الباء من حروف القسم؛ وقد دخلت هنا على: الشرف، فصار مقسمًا به، وهذا حلف بغير الله - تعالى - فلا يجوز، وهو شرك أصغر.
بصلاتك: ومثلها: بِصيامِك. بِعُمُرِك. ونحوها من الألفاظ التي تجري مجراها، نحو: بذمتك. جمع هذه من القسم؛ إذا الباء: باء القسم، فهي مثل قولهم: بحياتك. بحياتي. بالكعبة، ونحو ذلك، وكل هذا حلف أو تحليف بغير الله فلا.