ببركة سيدي فلان على الله: قال المناوي في شرح حديث:"من كان حالفًا فلا يحلف إلا بالله":"فائدة: سُئِل شيخ الإسلام زكريا عن قوم جرت عادتهم إذا حلفوا أن يقولوا: ببركة سيدي فلان على الله. هل هم مخطئون بحلفهم بغير الله تعالى؟ أجاب: يكره الحلف المذكور، ويمنع منه، فإن لم يمتنع أُدِّب إن قصد بعلى: الاستعلاء على بابها"اهـ .
بجاه القرآن: وهذا لفظ موهم ممنوع. نبه عليه السكوني، وغيره.
بحق البخاري: ليس هذا دعاء شرعيًا، ولا يمينًا جائزة.
بحق الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، بحق صلاة جامعة وملائكة سامعة، بحق فلان، بحياة المصحف: وهذه الألفاظ كلها غير جائزة شرعًا.
بحياتي: هي من الحلف المنهي عنه.
البداء: إطلاقه على الله سبحانه وتعالى، من أفانين أهل البدع. وهو من أُصول الشيعة الرافضة. قاتلهم الله، ما أفسد عقولهم.
بدُّوح: رأيت رسالة باسم:"التنقيح لحكم التلقيح". وفي آخرها رسالة باسم: كلمة"بدوح"التي اعتيد وضعها تحت عنوان كتب المراسلات. طبع مطبعة القاهرة عام 1342 هـ . ومؤلفها الشيخ حسين مكي من علماء مكة زادها الله شرفًا. وهي لدى القاضي بمحكمتها الشيخ محمد الرفاعي، من موجودات مكتبته الحافلة.
ومفادها: أن تجار الحجاز عندما يبعثون بالبضائع إلى الآفاق يتعرض لها اللصوص، سوى ما يكتب عليه اسم تاجر بمكة اسمه"بدوح".
فانبعث من هذا بعض الاعتقاد لدى التجار، وصاروا يكتبون على بضائعهم هذه الكلمة:"بدوح"طلبًا لسلامتها .. وهذه تميمة عن الدليل يتيمة، والله أعلم.
بذمتي: الباء من حروف القسم الثلاثة وهي: الباء والتاء والواو، فيكون ما هنا حلِفًا بالذِّمَّةِ، وهي مخلوقة، والحلف بالمخلوق لا يجوز، وهو شرك أصغر. لكن إن كان القائل يريد بقوله:"بذمتي"أي:"في ذمتي"أي في عهدي، وأمانتي، إنني لصادق، فلا يكون حلفًا، فيجوز.