فهرس الكتاب
الجنس السامي: هذه نفثة استشراقية مولَّدة للإخفاق بلفظ"الجنس العربي". والقول فيها في"المواضعة في الاصطلاح". ويأتي سياقه في حرف الدال: دستور.
الجهة: الذي عليه أهل السنة والجماعة: أن لفظ"الجهة"لم يرد في الكتاب ولا السنة، فلا يطلق على الله سبحانه وتعالى.
الجوهر: ينبغي هنا معرفة أمور:
أن السلف - رحمهم الله تعالى - لا يصفون الله إلا بما وصف به نفسه ، أو وصفه به رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
أن السلف - رحمهم الله تعالى - مع مراعاتهم لهذا الأصل، لا يردون بدعة ببدعة، ويراعون لفظ الكتاب والسنة، ولا يدفعون ما جاء فيهما بالألفاظ المجملة كلفظ الجوهر والجسم وغيرهما مما قد يتضمن معنى باطلًا.
أن الأقوال المبتدعة تضمنت تكذيب ما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم -.
أن أهل العلم والإيمان لما رأوا انتشار الكلام المحدث المناقض للكتاب والسنة، صار بيانهم لمراد المبتدعة في كلامهم وألفاظهم؛ حتى لا يقع أهل السنة والجماعة في البدعة والضلالة.
(حرف الحاء)
(ح)
الحاج: قال الله تعالى: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ} [التوبة: من الآية 19] وكلمة"الحاج"في الآية بمعنى جنسهم المتلبسين بأعمال الحج. وأما أن تكون لقبًا إسلاميًا لكل من حج، فلا يعرف ذلك في خير القرون. وقد بحث العلماء حكم مناداة الذي حج أو الذمي بقولهم: يا حاج. وقال الألباني:"تلقيب من حج بالحاج: بدعة".
الحباب: قال أبو داود - رحمه الله تعالى - في"سننه":"وغيَّر النبي - صلى الله عليه وسلم - اسم العاص، وعزيز، وعتلة، وشيطان، والحكم، وغراب، وحباب، وشهاب، فسماه: هشامًا. وسمى حربًا: مسلمًا. وسمى المضطجع: المنبعث. وأرضًا عفْرة: خضِرة. وشعب الضلالة: سماه: شعب الهدى. وبنو الزنية: سماهم: بني الرَّشدة. وسمى بني مغوية: بني رشدة".
قال أبو داود:"تركت أسانيدها للاختصار".